ہâٍîہâٍîىàٍèçàِèےہًُèٍهêًٍَàہًٌٍîيîىèےہَنèٍءèîëîمèےءَُمàëٍهًèےآîهييîه نهëîأهيهٍèêàأهîمًàôèےأهîëîمèےأîٌَنàًٌٍâîؤîىؤًَمîهئًَيàëèٌٍèêà è رجببçîلًهٍàٍهëüٌٍâîبيîًٌٍàييûه ےçûêèبيôîًىàٍèêàبٌêٌٌٍَâîبٌٍîًèےتîىïü‏ٍهًûتَëèيàًèےتَëüًٍَàثهêٌèêîëîمèےثèٍهًàًٍَàثîمèêàجàًêهٍèيمجàٍهىàٍèêàجàّèيîًٌٍîهيèهجهنèِèيàجهيهنوىهيٍجهٍàëëû è رâàًêàجهُàيèêàجَçûêàحàٌهëهيèهخلًàçîâàيèهخًُàيà لهçîïàٌيîٌٍè وèçيèخًُàيà زًَنàدهنàمîمèêàدîëèٍèêàدًàâîدًèلîًîًٌٍîهيèهدًîمًàىىèًîâàيèهدًîèçâîنٌٍâîدًîىûّëهييîٌٍüدٌèُîëîمèےذàنèîذهمèëèےرâےçüرîِèîëîمèےرïîًٍرٍàينàًٍèçàِèےرًٍîèٍهëüٌٍâîزهُيîëîمèèزîًمîâëےزًَèçىشèçèêàشèçèîëîمèےشèëîٌîôèےشèيàيٌûصèىèےصîçےéٌٍâîضهييîîلًàçîâàيèه×هً÷هيèهفêîëîمèےفêîيîىهًٍèêàفêîيîىèêàفëهêًٍîيèêàقًèٌïَينهيêِèے

كتبه سلطان بن بجاد العتيبي

×èٍàéٍه ٍàêوه:
  1. الشبهة السادسة : شبهة أن الإمام أحمد قال : ( لو لي دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان ) 82

أبو عبد الرحمن الأثري

سلطان بن بجاد العتيبي

قبل انتهاء مهلة ابن

سعود بعشرة أيام

إـ

ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب حكم المرتد الجزء العاشر من الدرر السنية ص 43-44 كلاماً نفيساً عن ابن القيم رحمه الله تعالى في أعلام الموقعين قال :

واعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق وإن كان وحده وإن خالفه أهل الأرض ، وقال عمرو بن ميمون ، سمعت ابن مسعود t يقول : عليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة ، وسمعته يقول : سَيلي عليكم ولاة يؤخرون الصلاة عن وقتها ، فصل الصلاة وحدك وهي الفريضة ، ثم صل معهم فإنها لك نافلة ، قلت : يا أصحاب محمد ما أدري ما تحدثون ؟ قال : وما ذاك ؟ قلت : تأمرني بالجماعة ثم تقول صل الصلاة وحدك ، قال : ياعمرو بن ميمون لقد كنت أظنك من أفقه أهل هذه القرية ، أتدري ما الجماعة ؟ قلت : لا ، قال جمهور الجماعة هم الذين فارقوا الجماعة ، الجماعة : ما وافق الحق وإن كنت وحدك .

وقال نعيم بن حماد : إذا فسدت الجماعة فعليك بما كان عليه الجماعة قبل أن تفسد الجماعة وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ ……

وقد شذ الناس كلهم في زمن أحمد بن حنبل إلا نفراً يسيراً فكانوا هم الجماعة وكان القضاة يومئذ والمفتون والخليفة وأتباعهم كلهم هم الشاذون وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة . إلى آخر كلامه رحمه الله .

 

 


من سلطان بن بجاد العتيبي إلى من يراه من المسلمين

أحد المطلوبين الـ( 26 )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على حبيبنا محمد وعلى من تبعه وسار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين أما بعد:

فإنني لم أتفاجأ بخروج اسمي وصورتي ضمن القائمة التي خرجت من وزارة الداخلية لأن ما تقوم به هذه الوزارة هي تعاليم وأوامر الإدارة الأمريكية .

وهي مرحلة من مراحل الحرب الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة ضد الإسلام والجهاد في سبيل الله.

وعلى كل حال فجريمتي أني أعمل بهذه الفريضة الغائبة وهي الجهاد في سبيل الله ، وهم يريدون القضاء على الجهاد والمجاهدين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.

ولكن لتخسأ أمريكا وأذنابها فقد أخبر e أن الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة ، فالقضاء على الجهاد أمر مستحيل ، ويحتالون على الناس باسم الإرهاب فَنِعْمَ هذا الإرهاب قال الله عز وجل : )وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ.(

فهذا هو إرهابنا سوف نرهب اليهود والنصارى في كل مكان ، سوف نرهبهم في بلاد الحرمين وفي جزيرة العرب عموماً وعلى كل أرض وتحت كل سماء كيف لا وهم الذين يتعدّون على أمهاتنا في العراق وأطفالنا في فلسطين وثرواتنا في بلاد الحرمين ، كيف لا نرهبهم وإخواننا في غونتنامو تحت وطأة التعذيب والقهر والذل والاحتقار .



فنقول لإخواننا في كوبا : لن نخذلكم ولن ننساكم ما دمنا أحياء ولن يهدأ لنا بال ولن يقر لنا قرار حتى نأخذ بثأركم وحق المستضعفين في الأرض، ونشهد الله أننا جادون في مواصلة الطريق رغم تخذيل المخذلين وتقاعس المتقاعسين وتزلف المنافقين .

ووالله الذي لا إله غيره ولا رب سواه لأن أقتل في سبيل هذه المبادئ العظام خيرٌ لي من أن أموت تحت نظام علماني يريد تنحية شرع الله عز وجل عن الحياة ، نظام يقهر الأبطال ويودعهم في السجون ، نظام يبجل الأذناب ومنافقي الأمة ، ويحميهم من إقامة حد الله عليهم.

ولقد أضحكني فعل وزارة الداخلية لمّا جعلت جائزة مقدارها الملايين حيث تذكرت تلك الجائزة التي وضعتها قريش للقبائل من أجل قتل محمد e ، هذا فعل أعداء الإسلام سواءً بسواء .

ولمّا قالت وزارة الداخلية على هؤلاء أن يسلموا أنفسهم ليبينوا موقفهم وجرائمهم فنقول : الجريمة معروفة وهي الجهاد في سبيل الله وأحكامها السجن والتعذيب والتسهير والحرب النفسية أسأل الله أن يعيذنا من الأسر والقهر والبتر والكسر وأن يدحر أعداءه ويرينا فيهم يوماً أسودَ.

وأود أن أبعث بهذه الرسائل :

· إلى الذي يريد الملايين ممن باع دينه وشهامته ورجولته ، ويبتغي التعاون مع أذناب أمريكا نقول له : والله الذي لا إله إلا هو الذي لا رب سواه إنَّ من وقعت عينه بعين واحدٍ منّا فلن يغادر سواده سوادنا حتى يموت الأعجل منّا فلن تنفعه الملايين ولن تنفعه وزارة الداخلية .

· أما الأمريكان فنقول لهم : إن أبناء المسلمين لن يرضوا أن تُحْتلّ أراضيهم وتنهب ثرواتهم وتدنس مقدساتهم ويقتل إخوانهم ويؤسر أبطالهم ويعتدى على نسائهم ، وهم مستعدون أن يبذلوا أنفسهم دون ذلك ، فلتنتظر أمريكا الرجال فإنهم قادمون بإذن الله .

· وهذه رسالة إلى المتقاعسين عن الجهاد :

رسالة إلى الذي خذل المجاهدين بنفسه وماله .. إلى الذي جلس عند نسائه مكتوف الأيدي ..إلى الذي لعبت به نفسه وتشبث بأعذار الشياطين ..إلى الذي يريد نصرة الله وهو متكئ على أريكته ولم يبذل أسباب النصرة ..إلى الذي غرته دنياه وأصبحت همه يفكر فيها ليل نهار نقول لهؤلاء جميعاً :

‡àمًَçêà...

لا تخادعوا أنفسكم فإنكم تعرفون الحق جيداً ، وهو في قرارة أنفسكم ..ما هو دوركم ؟

ألستم أنتم الذين فرحتم يوم ضربت أمريكا في عقر دارها ، ألستم أنتم الذين سجدتم لله شكراً لما دمرت كول في عدن ، ألستم أنتم الذين تتمنون الشهادة في مجالسكم ، ألستم أنتم الذين غضبتم يوم ضربت طالبان ، وبكيتم يوم أن ضرب العراق .. ألستم أنتم الذين تكرهون أمريكا .؟

هاهو الجهاد اليوم جاء في بلدكم ..هاهم الأمريكان بين أظهركم ..هاهم يضعون الكنائس في أرض محمد e هاهم دخلوا أرضكم بقواتهم وأسلحتهم ، ونهبوا ثرواتكم .. أقول لكم بكل صراحة ماذا عامل النبي e الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وماذا كان الناس ينظرون إليهم ..؟

أترضون أن يقال لكم إنكم منافقون ؟؟!!

أين أنتم من هذه الآية : )إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(أم أن هذه الآية تخاطب المطلوبين الستة والعشرين فقط ؟

أين أنتم من قول الله تعالى : )انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( لماذا لا تستشعرون هذه الآيات العظيمة التي نزلت على خير جيل ، اتقوا الله تعالى وتوبوا إليه قبل أن تغرغر الروح فإن اليوم عمل بلا حساب وغداً حساب بلا عمل .

انصروا المجاهدين بأنفسكم وأموالكم .. وادعوا لهم بظهر الغيب ، نسأل الله أن يصلح قلوبنا وقلوبكم.

· أما إخواني المجاهدين الذين خرجت أسماؤهم وصورهم في القائمة ولم تجمع بيني وبينهم إلا قضية الجهاد فأقول لهم : إلى الأبطال الذين أقلقوا أمريكا وحلفاءها .. إلى الذين هجروا أهاليهم من أجل نصرة دين الله عز وجل .. إلى الذين تخلى عنهم الأصدقاء والأحباب والمشايخ .. إلى هؤلاء جميعاً أقول : إن هذا من الابتلاء والتمحيص لكم ولمن معكم وحولكم قال الله تعالى : )إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ( وقال سبحانه : )وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ` إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ` وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ` أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِين(.

فهذا ابتلاء وتمحيص ليميز الله الصفوف فاثبتوا على هذا الطريق طريق الأنبياء والمرسلين .. طريق الصحابة والتابعين .. ونقول لكم : أحرقوا الأرض تحت أرجل الأمريكان واقتلوهم في كل مكان ، علموهم أن في الأمة أبطالاً : أحفاد أبي بكرٍ وعمر وخالد وعلي والزبير ؛ فلقنوا أعداء الله الدروس وعلموهم من هم أبناء الحرمين ؟ فالمنيّة ولا الدنيّة .. والقتل في سبيل الله ولا الأسر عند الأعداء ، وليكن عندكم مبدأ : " القتال حتى الموت "

وإما ممات يغيظ العدا   فإما حياة تسر الصديق

 

اثبتوا على هذا الطريق ، ولا تغيروا ولا تبدلوا ، ولا تلينوا ولا تستكينوا لأعداء الله عز وجل ، فأنتم أبطال الأمة وأنتم شجعانها ، وأنتم قدواتها في هذا العصر ..

وأنتم ..أنتم .. لله دركم .

وأبشركم بهذه البشرى ..

قال e : "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء" ، قالوا : يا رسول الله من الغرباء ؟ فقال : "هم الذين يَصْلُحُون إذا فسدَ الناس" – وفي رواية - :" يُصلِحونَ ما أفسد الناس "، وفي رواية :"هم النزّاعُ من القبائل" ، وفي رواية : "هم الذين يعصيهم أكثر ممن يطيعهم" .

وقال e – وأصله في الصحيحين - : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق يقاتلون ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " .

واعلموا حفظني الله وإياكم أن بقاءكم على هذه الأرض وعلى هذا الطريق واستمراركم فيه لهو إغاظةٌ لأمريكا وحلفائها ، وتعطيل لمخططاتها في المنطقة ، وذلك امتثالاً لقول الله جلّ وعلا)ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ` وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ(

· وأبعث رسالة إلى أهالي المطلوبين ..

إلى آباء وأمهات وأهالي الأبطال .. إلى الذين ربّوا الأبطال .. وخرَّجوا من بيوتهم أبطالاً للأمة ..إلى هؤلاء جميعاً نقول : إن أبناءكم لم يرضوا أن يعطوا الدنية في دينهم ، وقد اختاروا هذا الطريق اقتناعاً وإرادةً ومنهجاً ، ليس كما يدعيه دجاجلة العصر : أنهم مغرر بهم .

إن أبناءكم اختاروا هذا الطريق اقتفاء لأثر محمد e وأصحابه ، وتحركت في قلوبهم الغيرة ، فرفضوا واقع الكفر والضلال ، وواقع الذل والقهر واستعباد الأحرار .

إن أبناءكم رفعوا رأس الأمة عالياً يوم أن وقفوا في وجه الصليب وأنصاره وهم الآن أعداء أمريكا .

إن أبناءكم لم يتبعوا أشخاصاً ولم يعظموا رجالاً ..إنما اتبعوا الحق ليرضوا الله تعالى ، لا ليرضوا المخلوقين كما يزعم من أضله الله ..فهنيئاً لكم بهؤلاء الأبناء .. وهنيئاً لكم أن ينتسبوا لكم فلن ينسى التاريخ أسماءهم .. ولن تنس الأمة معروفهم فثقوا واعلموا أن أبناءكم على خير .

فلا تسمعوا إلى كلاب السلاطين .. الذين لا يتكلمون إلا بالريال ، ولا يسكتون إلا بالريال ، وشتان بين من ابنه بطل من أبطال الأمة وبين من ابنه يسرح ويمرح في دور الخنا والفساد ، فلا تنسوا أبناءكم من الدعاء والتجئوا إلى الله ، وتضرعوا له بأن ينصرهم على القوم الكافرين ..

وافتخروا بأبنائكم وارفعوا رؤوسكم عالياً ، ولا تسمعوا للإعلام الكاذب العميل وما يتهم أبناءكم به فالأمر كما قيل :

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ   فهي الشهادة لي بأني كامل

وتذكروا تلك الصورة الرائعة وهي الخنساء لمّا احتسبت أربعة من أبنائها في سبيل الله ، أسأل الله أن يعز دينه وأولياءه ، وأن يذل أعداءه وأن يفتح لنا فتحاً مبيناً ، وأن يحفظنا بحفظه ويكلأنا برعايته ، وأن يحرسنا بعينه التي لا تنام ، وأن يدمر الأمريكان وعبيدهم في كل مكان ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

كتبه سلطان بن بجاد العتيبي


1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |


دًè èٌïîëüçîâàيèè ىàٍهًèàëà, ïîٌٍàâèٍه ٌٌûëêَ يà رٍَنàëë.خًم (0.01 ٌهê.)