ہâٍîہâٍîىàٍèçàِèےہًُèٍهêًٍَàہًٌٍîيîىèےہَنèٍءèîëîمèےءَُمàëٍهًèےآîهييîه نهëîأهيهٍèêàأهîمًàôèےأهîëîمèےأîٌَنàًٌٍâîؤîىؤًَمîهئًَيàëèٌٍèêà è رجببçîلًهٍàٍهëüٌٍâîبيîًٌٍàييûه ےçûêèبيôîًىàٍèêàبٌêٌٌٍَâîبٌٍîًèےتîىïü‏ٍهًûتَëèيàًèےتَëüًٍَàثهêٌèêîëîمèےثèٍهًàًٍَàثîمèêàجàًêهٍèيمجàٍهىàٍèêàجàّèيîًٌٍîهيèهجهنèِèيàجهيهنوىهيٍجهٍàëëû è رâàًêàجهُàيèêàجَçûêàحàٌهëهيèهخلًàçîâàيèهخًُàيà لهçîïàٌيîٌٍè وèçيèخًُàيà زًَنàدهنàمîمèêàدîëèٍèêàدًàâîدًèلîًîًٌٍîهيèهدًîمًàىىèًîâàيèهدًîèçâîنٌٍâîدًîىûّëهييîٌٍüدٌèُîëîمèےذàنèîذهمèëèےرâےçüرîِèîëîمèےرïîًٍرٍàينàًٍèçàِèےرًٍîèٍهëüٌٍâîزهُيîëîمèèزîًمîâëےزًَèçىشèçèêàشèçèîëîمèےشèëîٌîôèےشèيàيٌûصèىèےصîçےéٌٍâîضهييîîلًàçîâàيèه×هً÷هيèهفêîëîمèےفêîيîىهًٍèêàفêîيîىèêàفëهêًٍîيèêàقًèٌïَينهيêِèے

في وجوب إتباع الكتاب والسنة

×èٍàéٍه ٍàêوه:
  1. أن عندهم علماء يُفتون لهم بذلك .
  2. أبو عبد الرحمن الأثري
  3. إكذا كان أهل العلم وهكذا كان أهل القرآن وأهل الحديث .
  4. ولنا هنا تنبيهان. 251
  5. ئالخلاصة: على من يجب التدريب العسكري؟
  6. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
  7. الفتوى رقم 6894 المجلد الأول من فتاوى اللجنة ص 150
  8. انظر إلى رسالة الحق واليقين
  9. بسم الله الرحمن الرحيم
  10. بسم الله الرحمن الرحيم
  11. بسم الله الرحمن الرحيم
  12. فهؤلاء الذين سميتهم رجال أمن يسطون على المسلم قهرا يريدون نفسه أوعرضه

 

إن الواجب على جميع العباد امتثال أمر رب الأرض والسماوات وأمر المبعوث رحمة للعباد ، وطرح كُل قول يُخالف الكتاب والسُنَّة ، دون شقاق أو عناد فإن ذلك تمام الانقياد الذي هو شرط من شروط لا إله إلاَّ الله .

فلا توحيد إلاَّ بطاعة الله ورسوله ولا فوز ولا فلاح إلاَّ بتقديم الكتاب والسُنَّة على آراء الرجال ، التي هي محط أنظار قابلة للردّ والقبول ، وما من أحدٍ وإلاَّ ويؤخذ من قوله ويُردّ سوى المبعوث بالفرقان. فالسعيد من تمسك بالوحيين وإن جفاه الطغام ، والشقي من نبذهما من أجل التمسك بآراء الرِجال .

قال سهل بن عبد الله : ( عليكم بالأثر والسُنَّة فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسان النبي e والاقتداء به في جميع أحواله ذمُّوه ونفروا عنه وتبرؤوا منه وأذلوه وأهانوه ) .

قال الإمام أحمد رحمه الله : ( نظرت في المصحف فوجدت طاعة الرسول e في ثلاثة وثلاثين موضعاً ) .

وقد قال الله تعالى : )وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ( سورة آل عمران : (132) .وقال تعالى : ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(سورة النور : (63) ، فرتب الله على مُخالفة أمره الفتنة أو العذاب الأليم .

قال الإمام أحمد رحمه الله : ( أتدري ما الفتنة ؟ الفتنة الشرك لعله إذا ردّ بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك ) .وقال تعالى : )وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا( سورة النور : (54) ، فلا يحصل اهتداء إلاَّ بطاعته ، فإن وجدت الطاعة حصل الاهتداء وإلاَّ فلا ، ولذلك رتب الله على طاعته وطاعة رسوله الفوز والفلاح في سورة الأحزاب ، فقال تعالى : )وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا( سورة الأحزاب : (71) . وقال تعالى حاكماً بالضلال المُبين على من عصاه وعصى رسوله : )وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا( سورة الأحزاب : (36) .وقال تعالى آمراً لنا بأخذ أقوال الرسول e وتلقيها بالقبول دون توقف : )وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا( سورة الحشر : (7) .[245]

^ ^ ^ ^ ^


فصل : في ذم التقليد

 

قال أبو حنيفة : ( إذا جاء الحديث عن رسول الله e فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن الصحابة رضي الله عنهم فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحنُ رجال ) .

وقال الإمام مالك رحمه الله : ( كُلُنا راد ومردود عليه إلاَّ صاحب هذا القبر ) يعني رسول الله e.

وقال الإمام الشافعي رحمه الله : ( إذا صح الحديث فهو مذهبي ) وقال : ( إذا خالف قولي قول رسول الله e ، فاضربوا بقولي عُرض الحائط ) .



وقال : ( أجمع المسلمون على أن من استبانت له سُنة رسول الله e لم يكن له أن يدعها لقول أحد ) .

وقال الإمام أحمد رحمه الله : ( عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته ويذهبون إلى رأي سُفيان والله تعالى يقول : ) فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (
سورة النور: (63) )

وقال : ( لا تقلدني ولا تُقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري ، وخُذ من حيث أخذوا ) يعني من الكتاب والسُنَّة .

ويقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : ( يوشك أن ينـزل عليكم حجارة من السماء ، أقول قال رسول الله e ، وتقولون قال أبو بكر وعُمر ؟! )[246]

وقال الأوزاعي رحمه الله : ( عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس ، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول ) .

ويقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : ( ومن فقد الدليل ضلّ السبيل ) .

^ ^ ^ ^ ^


فصل : في الحذر من شرك الطاعة

أحذر أيُها العسكري من شرك الطاعة :

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في شرحه على كتاب التوحيد : ( وفي الحديث ـ أي حديث عدي بن حاتم ـ دليل على أن طاعة الأحبار والرهبان في معصية الله عبادة لهم من دون الله ومن الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله )[247].

وقال رحمه الله : ( النوع الثالث : شرك الطاعة ، والدليل قوله تعالى : )اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ( سورة التوبة : (31) ، وتفسيرها الذي لا إشكال فيه طاعة العلماء والعباد في المعصية لا دُعاءهم إياهم ، كما فسرها النبي e لعدي بن حاتم لمَّا سأله فقال : لسنا نعبدهم! فذكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية )[248].

والعجب ممن يترك قول أحمد ويُقلد من دونه في العلم والتقى والورع من علماء العصر ، وإذا كان ابن عباس أنكر على الناس ، يقول لهم ( يوشك أن تنـزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله e وتقولون قال أبو بكر وعمر ) . فكيف بمن دونهما .

وقال الشيخ سليمان بن عبد الله : ( بل الفرض والحتم على المؤمن إذا بلغه كتاب الله وسنة رسوله e ، وعلم معنى ذلك في ، أيِّ شيء كان ، أن يعمل به ولو خالفه من خالفه ، فبذلك أمرنا ربنا تبارك وتعالى ونبيناe )[249]

‡àمًَçêà...

 

فيا أيها العسكري أجعل منهجك وطريقتك اتباع الدليل على فهم الصحابة والتابعين ولا تتعصب لقول أحد من الناس .

^ ^ ^ ^ ^


ما في العسكرية من منكرات وخيمة


1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |


دًè èٌïîëüçîâàيèè ىàٍهًèàëà, ïîٌٍàâèٍه ٌٌûëêَ يà رٍَنàëë.خًم (0.006 ٌهê.)