ہâٍîہâٍîىàٍèçàِèےہًُèٍهêًٍَàہًٌٍîيîىèےہَنèٍءèîëîمèےءَُمàëٍهًèےآîهييîه نهëîأهيهٍèêàأهîمًàôèےأهîëîمèےأîٌَنàًٌٍâîؤîىؤًَمîهئًَيàëèٌٍèêà è رجببçîلًهٍàٍهëüٌٍâîبيîًٌٍàييûه ےçûêèبيôîًىàٍèêàبٌêٌٌٍَâîبٌٍîًèےتîىïü‏ٍهًûتَëèيàًèےتَëüًٍَàثهêٌèêîëîمèےثèٍهًàًٍَàثîمèêàجàًêهٍèيمجàٍهىàٍèêàجàّèيîًٌٍîهيèهجهنèِèيàجهيهنوىهيٍجهٍàëëû è رâàًêàجهُàيèêàجَçûêàحàٌهëهيèهخلًàçîâàيèهخًُàيà لهçîïàٌيîٌٍè وèçيèخًُàيà زًَنàدهنàمîمèêàدîëèٍèêàدًàâîدًèلîًîًٌٍîهيèهدًîمًàىىèًîâàيèهدًîèçâîنٌٍâîدًîىûّëهييîٌٍüدٌèُîëîمèےذàنèîذهمèëèےرâےçüرîِèîëîمèےرïîًٍرٍàينàًٍèçàِèےرًٍîèٍهëüٌٍâîزهُيîëîمèèزîًمîâëےزًَèçىشèçèêàشèçèîëîمèےشèëîٌîôèےشèيàيٌûصèىèےصîçےéٌٍâîضهييîîلًàçîâàيèه×هً÷هيèهفêîëîمèےفêîيîىهًٍèêàفêîيîىèêàفëهêًٍîيèêàقًèٌïَينهيêِèے

الفتوى رقم 6894 المجلد الأول من فتاوى اللجنة ص 150

×èٍàéٍه ٍàêوه:
  1. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

س : أفيدوني عن حكم من يعمل بالجيش المصري[267] وهذا مصدر رزقه وتُفرض عليه نظم الجيش وقوانينه أن يعظم بعضنا بعضاً كما تفعله الأعاجم ، وأن نلقي التحية بكيفية ليست بالتي أمرنا بها الله ورسوله، وأن نُعظم علم الدولة ونحكم ونحتكم فيما بيننا بشريعة غير شريعة الله ـ قوانين عسكرية ـ ؟

جا : لا يجوز تحية العلم ويجب الحكم بشريعة الإسلام والتحاكم إليها ، ولا يجوز للمسلم أن يُحيي

الزعماء أو الرؤساء تحية الأعاجم لما ورد من النهي عن التشبه بهم، ولما في ذلك من الغلو في تعظيمهم .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

 

 

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء[268]

عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس

عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز

قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في عقيدة الموحدين رسالة : ( المورد العذب الزلال في نقض شبه أهل الضلال ) ص 229 , 230 :

( واعلم أن هؤلاء المشركين لم يرضوا من هذا وأمثاله بمجرد الموالاة والنصرة ، دون عبادتهم وتسويتهم لهم بالله في التعظيم والإجلال والتودد إليهم ، فمن ذلك الانحناء لهم ، والإشارة باليد إلى أشرف أعضاء السجود وهو الجبهة والأنف ، وكل ذلك من خصائص الإلهية وذلك أمر لا محيد لهم عنه ، كما قال تعالى عن أهل الكهف : )إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا( سورة الكهف : (20) ، ولهذا لم يجدوا من مفارقتهم بدّاً حتى ذهبوا إلى غار في رأس جبل خوفاً من ذهاب دينهم ، فآثروا الله على كُل ما سواه )[269] .

^ ^ ^ ^ ^


المنكر الثالث عشر

الطابور العسكري وضرب الطبول والموسيقى

وأيضاً من المنكرات التي في العسكرية ضرب الطبول وأنغام الموسيقى ، يسمعهُ كُل أحد ، فكيف يا عسكري تمشي على الموسيقى إما في الطابور العسكري أو في ما يُسمونه بالسلام الملكي ، كيف تقابل الله عز وجل وأنت تفعل ذلك[270] . وقد صح عن الرسول e أنه قال :" ليكونن من أُمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والمعازف" والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب .

 

^ ^ ^ ^ ^

 


 

بعض شُبه

العسـكريـين

والردّ عليها

 

 


الشبهة الأولى

أن هُناك من العلماء من أفتوا لنا بالجواز[271]

 

مر معنا في أول الورقات الكلام على الدليل وإتباع النبي e ، وقد قال الله عز وجل : )فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ( و(شيء) نكرة تعم كُل شيء ، فإن كان مُرادك الدليل فقد تقدم ما يشفي الغليل ، وإن كان مُرادك المشايخ ، فنقول نحتج عليك بشيخ مشائخك وهو الشيخ محمد بن إبراهيم ، فهو يقول بالتحريم ، فإن لم تأخذ بقوله فيلزمك أمران لا مخرج لك أيُها العسكري منها .



الأول: أنك تقدح في الشيخ ، وهذا يُخالف منهجك ، لأن من منهجك تعظيم وتقديس العلماء .

والأمر الثاني : وهو المُصيبة أنك أيُها العسكري تُريد البحث عما تشتهيه النفس وتهواه ، وهذا إتباع الهوى والعياذ بالله ، فأحذر من ذلك هدى الله قلبك للحق .

فلماذا تأخذ بفتوى الذين أجازوا لك هذه العسكرية وتركت المشايخ الذين حرموها! مع أن الأدلة والبراهين واضحة كالشمس في حُرمة العسكرية الموجودة في هذا الزمان .

^ ^ ^ ^ ^


الشبهة الثانية

شبهة من يقول أين نذهب إذا تركنا هذه العسكرية

 

نعوذ بالله يريد هذا الجاهل من هذه العبارات أين الرزق ؟ وهو يقرأ كلام الله عز وجل : )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ` مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ ` إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ( أين الإيمان بهذه الآية ، ويقول الله عز وجل : )وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ` وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ( أين إيمانك بهذه الآية .

اعلم أيها العسكري أن بتركك هذه المحرمات وهذه المنكرات التي تُغضب الله عز وجل ، وباتقائك الله عز وجل بتركها سوف يجعل لك مخرجاً ويرزقك من حيث لا تحتسب ، وها أنت تلاحظ نزع البركة من راتبها الشهري ، فلا يكاد يمر أسبوعين بالكثير إلاَّ ما بقي من مالها شيء فماذا يعني ؟!

ونقول لك أتركها لله عز وجل ، وتذكّر حديث النبي e:"من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه " أدع الله بصدق فسوف تجد النتيجة .

^ ^ ^ ^ ^



الشبهة الثالثة

من شبه القوم الغريبة الضعيفة أن أكثر الناس يعملون هذا ولا يعلمون أنه محرم

 

فلا نُطيل في هذه الشبهة لوضوحها على أكثر الناس .

نردّ عليه بقول الله عز وجل : )وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ( ، فأكثر أهل الأرض ضُلال بنص الآية ، فتنجلي هذه الشُبهة .

والناس ليسوا حُجة والحُجة في الكتاب والسُنَّة .

^ ^ ^ ^ ^



الشبهة الرابعة

من شبه القوم انهم يقولون أننا ندعو إلى الله ونُصلح ، فلو تركنا هذا المكان لأتى مكاننا دُعاة فساد وعلمانيين فلا نتركها لهم

‡àمًَçêà...

هذه الشبهة هي دعوى الإصلاح ، وقبل أن أتكلم عليها أقول : أيُها العسكري هل بدعوتك ونصيحتك وتوزيعك الشريط الإسلامي ، هل غُيِّر الفساد الموجود في العسكرية ، أم أن الفساد في ازدياد ، هذا أولاً ، وثانياً يا من يقول أنا مُدير أو رئيس أو قائد ، هل غيرت المنكرات والفساد أم أنك ظاهرك الخير وأنت ساكت عن هذه المنكرات ولم تُغير شيئاً، وقد قيل: (( الساكت عن الحق شيطان أخرس )) ووالله لقد رآهم الكثير من الناس ممن ظاهره الخير والاستقامة يمشي على الموسيقى ويؤدي التحية العسكرية ويلبس لبس الكُفار ، ومع ذلك يُخادعه إبليس بأنك داعية إلى الله[272] ، ورأيناهم يقفون على رؤوس الطواغيت ويقولون من باب الدعوة ، فنعوذ بالله من هذا الضلال والمُخادعة .

وأما دعوى الإصلاح : فنقول من دعا إلى الله بفعل معصية فقد ابتدع وخالف هديه e ، فإنه لم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه فعل معصية قط من أجل أن يُصلح ويدعوا إلى الله عز وجل ، وإليك هذه الأدلة تؤيد هذا الكلام :

الدليل الأول :

ما جاء في السيرة أن قُريشاً أرسلت عتبة لرسول الله e يُفاوضهم على ترك سبّ آلهتهم ، وقال : فرقت شملنا ، فإن كُنت تريد السيادة لا نقطع أمراً دونك ، وإن أردت زوجاً زوجناك ، وإن أردت مالاً أعطيناك ، فقرأ الرسول e عليه أول سورة فُصلت[273] ، والقصة صحيحة باعتبار طرقها ، فالعرض ليس فيه مُكفر ، ومع ذلك لم يفعل الرسول e شيئاً من ذلك بإسم مصلحة الدعوة ، وطلبوا منه فقط ترك التصريح بكفرهم وباطلهم وترك انتقاد الأوضاع الباطلة ، مع أنهم عرضوا عليه أن يكون سيداً ، يعني رئيساً ، وهذه مصلحةٌ عظيمة يتمناها كثيراً من دُعاة الإصلاح ، ومع ذلك لم يقبل بذلك لأنه يتضمن معصية ، وهي ترك إظهار الولاء والبراء ، وترك جزء من التوحيد .

 

الدليل الثاني :

أن قريشاً أتت النبي e وطلبت منه مجلساً مقابل أن يطرد الضعفاء[274]، فأنزل الله عليه آيتين ، الآية الأولى :)وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ(سورة الأنعام : (52) ، مع أن فيه مصلحة وهي الاجتماع بهم ودعوتهم ، ولكن لما كان مُقابل معصية مُنع من ذلك ، والمعصية هي كسر قلوب الضعفاء وخذلانهم ، ومثله اليوم لو طلب العلمانيون من الإسلاميين طرد المجاهدين مقابل مكاسب دعوية لم يجز لهذا النهي .

الآية الثانية : قوله تعالى : )وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا( سورة الكهف : (28) .

الدليل الثالث :

قصة أبن أم مكتوم ، عندما جاء يسأل الرسول فتركه الرسول e مقابل أنه كان يتكلم مع كُفار قُريش فطمع في إسلامهم وفي ذلك مصلحة للدعوة إلى الله فأنزل الله أول سورة عبس[275].

الدليل الرابع :

قول النبيe : "يكون في آخر الزمان أُمراء ظلمة ووزراء فسقه وقُضاةٌ كذبة ، فمن أدرك ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابياً ولا عريفاً ولا شُرطياً" [276] ، ووجه الدلالة ، أنه منع إعانة الظلمة ومُساعدتهم .

الدليل الخامس :

يُقال لهم لو أن أهل البدع أحدثوا بدعة يُريدون الخير والمصلحة كإحياء المولد وصيام النصف من شعـبان ، فسيقولـون لا يجوز ، نقول إذاً فالـباب واحد ، ومثـله لو خـلا رجل بامرأة من باب الدعوة ، فسيقولون لا يجوز ، نقول إذاً فالباب واحد .

الدليل السادس :

يُستدل عليهم أيضاً بقول الرسول e : "ما جعل دواء أمتي فيما حُرِم عليها ، إن الله طيب لا يقبل إلاَّ طيبا"[277] .

الدليل السابع :

فقد أجمع أهل الحديث أنه لا يجوز للشخص أن يخـترع أحاديث من عنده في باب الفضائل ، أو يضع أحاديث لحث الناس على أمرٍ ما ، ولو كان في هذه الفضائل مصلحة الخير والازدياد من الطاعة ، لأنه يلزم منه معصية وهي الكذب على الله ورسوله .

^ ^ ^ ^ ^


الشبهة الخامسة

أيضاً من شُبه القوم يقول أحدهم أنا لا أتشبه بالكفار ولكن أطيع النظام[278]

 

ويُرد عليه بقول النبي e :" لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق " ويقول عليه الصلاة والسلام : "إنما الطاعة في المعروف" . وهذا النظام[279] الذي تتحدث عنه وضعه المخلوق ، وهذا النظام يأمرك بمعصية ، من تشبه الكفار وغيره ، فلا تُطيعه .

حتى أنني أذكر مرةً أني رأيت عسكرياً مُسبلاً بنطاله وكان ممن ظاهره الصلاح وممن يُصلي في الصف الأول فقلت له بنطالك مسبل وقد نهى النبي e عن الإسبال، فقال : النظام يأمرني بذلك ـ يعني الإسبال ـ وما علم المسكين أن هذه الكلمة كُفر والعياذ بالله .

 

^ ^ ^ ^ ^


الشُبهة السادسة

من يقول أنا مُكره في دخول الطابور الموسيقي ، وفي فعل منكرات العسكرية

 

هذه الشُبهة كثيراً ما يحتج بها من يقع فيما حرم الله عزّ وجلّ .

ونقول الذين خرجوا مع المُشركين في غزوة بدر ، خرجوا مُكرهين ، وقد قال الله عز وجل فيهم : ) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا( سورة النساء : (97).

وقد اختار البخاري وغيره أنهم كُفار لخروجهم مع المُشركين ، ولم يعذرهم الله عز وجل مع أنهم مُكرهين على الخروج ، أتعرف لماذا أيُها العسكري ، لأنهم تركوا الهجرة وهم قادرون فكانوا السبب في إكراههم ، فكذلك أنت مُكره لأنك السبب في مجيئك إلى هذا الإكراه .

واعلم أيها العسكري أنه يلزمك أنت ومن يُفتي لك بالإكراه ، أن الذي يعمل في البنك الربوي مُكرهاُ أيضاً فإنه يطلب الرزق مثلك ، والذي يعمل في الإعلام ليُفسد شباب المسلمين بالمسلسلات والتمثيليات يقول مثلك أنه مُكره ، والذي يأخذ على المسلمين الأموال ظلماً عن طريق الضرائب وغيرها مُكره ، إذاً ما بقي شيء مُحرم قط .

وأظنك لن توافق على هذه الإلزامات طبعاً .

فاعرف هدى الله قلبك للحق أن هذه الدعوى أي دعوى الإكراه غير صحيحة ، وأنت تحضر مختاراً راغباً طائعاً في عقلك فكيف يكون هذا إكراهاً ؟!

^ ^ ^ ^ ^



 

الخاتمة

أيُها العسكري بعد ما قرأت الأدلة الساطعة والبراهين الواضحة أيهنأ لك بالاً ويطمئن لك قراراً وأنت تعمل فيها .

اتقِ الله أيُها العسكري وتب إلى الله ، يقول الله عز وجل : )مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ( لن يسألك ماذا أجبت الشيخ فلان ، بل تُسأل ماذا أجبتم المرسلين ، فماذا تكون الإجابة .

ولا يخدعك الشيطان وتقول أنا الحمد لله لا أعمل كل هذه المنكرات التي تحدثت عنها ، أقول لك أيها العسكري إن كنت لا تعملها فأنت ترى من يعملها ولا تنكر عليه فاتقِ الله عز وجل .

وأنت لا تعلم متى تموت ، فلا يأتيك ملك الموت وأنت على هذه المعاصي والذنوب .

وتذكر قول الله عز وجل: )وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ` رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا( سورة الأحزاب: (68) .

كتبت لك هذه الكلمات براءةً لذمتي وشفقةً عليك .

وصلى الله على نبينا محمد .

 

أبو عبد الرحمن الأثري

غفر الله له ولوالديه

 

 

^ ^ ^ ^ ^


 

 


 

القول المُحتدّ على

من لم يُكفِّر المرتد

 


1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |


دًè èٌïîëüçîâàيèè ىàٍهًèàëà, ïîٌٍàâèٍه ٌٌûëêَ يà رٍَنàëë.خًم (0.019 ٌهê.)