ہâٍîہâٍîىàٍèçàِèےہًُèٍهêًٍَàہًٌٍîيîىèےہَنèٍءèîëîمèےءَُمàëٍهًèےآîهييîه نهëîأهيهٍèêàأهîمًàôèےأهîëîمèےأîٌَنàًٌٍâîؤîىؤًَمîهئًَيàëèٌٍèêà è رجببçîلًهٍàٍهëüٌٍâîبيîًٌٍàييûه ےçûêèبيôîًىàٍèêàبٌêٌٌٍَâîبٌٍîًèےتîىïü‏ٍهًûتَëèيàًèےتَëüًٍَàثهêٌèêîëîمèےثèٍهًàًٍَàثîمèêàجàًêهٍèيمجàٍهىàٍèêàجàّèيîًٌٍîهيèهجهنèِèيàجهيهنوىهيٍجهٍàëëû è رâàًêàجهُàيèêàجَçûêàحàٌهëهيèهخلًàçîâàيèهخًُàيà لهçîïàٌيîٌٍè وèçيèخًُàيà زًَنàدهنàمîمèêàدîëèٍèêàدًàâîدًèلîًîًٌٍîهيèهدًîمًàىىèًîâàيèهدًîèçâîنٌٍâîدًîىûّëهييîٌٍüدٌèُîëîمèےذàنèîذهمèëèےرâےçüرîِèîëîمèےرïîًٍرٍàينàًٍèçàِèےرًٍîèٍهëüٌٍâîزهُيîëîمèèزîًمîâëےزًَèçىشèçèêàشèçèîëîمèےشèëîٌîôèےشèيàيٌûصèىèےصîçےéٌٍâîضهييîîلًàçîâàيèه×هً÷هيèهفêîëîمèےفêîيîىهًٍèêàفêîيîىèêàفëهêًٍîيèêàقًèٌïَينهيêِèے

فهؤلاء الذين سميتهم رجال أمن يسطون على المسلم قهرا يريدون نفسه أوعرضه

×èٍàéٍه ٍàêوه:
  1. ثم عليك أن تعرف أيُها المسلم ما هي ضوابط الغيبة .

وقصة عبد الله بن عمرو وهي في صحيح الإمام مسلم ، لما أراد السلطان أن يأخذ أرضه أشهر السيف في وجهه ، وهذا الصحابي هو راوي من قتل دون ماله فهو شهيد وفعله فسر معنى ما روى .

ونقل ابن حزم بعد هذه القصة إجماع الصحابة لأنهم لم ينكروا على عبد الله بن عمرو .

ثم من المستفيد من هذه الفتوى ؟!

المستفيد الأول من هذه الفتوى أمريكا وعملائها من الحكام الخائنين ، والمتضرر الأول هم المجاهدون في سبيل الله عز وجل .

وألا تعلم يا علوان أنه بهذه الفتوى سوف يقف الناس من العوام وطلبة العلم ضد المجاهدين الذين يريدون أن يحمون أنفسهم وأعراضهم من هذا العدو الصائل .

ألا تعلم أن أهل المجاهد بعد هذه الفتوى المخزية سوف يقفون غصة في حلقه حتى يُسلم نفسه[372] للعدو بل قد يغدرون به ويسلموه للضُلال الفجرة الذين سميتهم على حد تعبيرك رجالاً ! .

وقد بلغني كثيراً أن العلوان يريد دولة إسلامية ويريد جهاداً ويريد ويريد و… وهو جالس في بيته .

فنقول له لا تأتي هذه الأمور إلا بالتضحيات في سبيل الله والقتال وإراقة الدماء في سبيل الله ، فاخرج يا علوان في سبيل الله مرَّة وذق حلو الطريق ومرَّه وإلاَّ فلا تفكر بدون تضحيات .

وقولك : وتوحيد صفوفهم ضد العدو الأكبر.

لتعلم يا علوان فائدة ، وهي أن بوش إذا أراد القبض عليك فلن يرسل إليك طائرة بي 52 ولن يرسل كومندوز أمريكي ، إنه سوف يأمر عميله وخليله بالقبض عليك وسوف تأتي الفرقة التي سميتها على حد تعبيرك رجال الأمن وخسئوا ورب الكعبة من كلمة رجال ، وسوف يقبضون عليك ، وإذا كنت تريد أن توحد الصفوف ضد العدو الأكبر كما ذكرت فأخرج لهم فتوى إن كنت تحتمل الأذى من أجلهم كما ذكرت في جواز قتل الأمريكان في جزيرة العرب ، وسوف تعرف عندئذٍ من هم الرجال ومن هو نائب وزير الداخلية جيداً .

 

^ ^ ^ ^ ^


هناك أمور لبَّس فيها العلوان على القارئ في فتواه الجائرة أردت التنبيه عليها

 

1 – نزَّل حديث :" إذا التقا المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" ، على واقع المجاهدين الذين تطاردهم الأنظمة الحاكمة العميلة في بلاد المسلمين ، وهذا غلط فالحديث في الفتن بين المسلمين وليس في القتال دون الدين والعرض .

2 – وأنزل حديث : "من قُتل دون ماله فهو شهيد" في غير محله ، إذ أن المجاهدين لا يدافعون من أجل المال ولو دافعوا لحق لهم ذلك ، ولكن دافعوا عن أنفسهم لكي لا يفتنوا في دينهم وأعراضهم .

ويُفسر هذا الحديث بالحديث الآخر وهو : جاء رجل إلى النبي صلى اله عليه وسلم فقال : أرأيت إن جاء رجل يُريد مالي ؟ قال "لا تعطه مالك" ، قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال : "قاتله" ، قال أرأيت إن قتلني ، قال : "فأنت شهيد" .



 

ونقول للذين لا يريدون المجاهدين أن يدافعوا عن أنفسهم وأعراضهم ودمائهم مستدليين بحديث : "وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" ، فهذا الحديث في أئمة الجور المسلمين ، ولا يُقال في هؤلاء الطواغيت المشرعين المستبدلين بشرع الله القوانين الوضعية .

ونقول لهم أيضاً لو أراد هذا الإمام ابنك أو ابنتك ليفعل فيها ما يغضب الله ، فهل يجوز أن تعطيه أم تدافع ؟ ، فالمجاهدين لهم أعراض وحرمات مثل ما غيرهم له حرمات .

 

^ ^ ^ ^ ^

 


التناقضات في هذه الفتوى

 

قولك : ومواجهتهم بكل وسيلة ممكنة لكف شرِّهم ودفع عدوانهم .

وهذا متناقض مع قولك : فلا نعالج ظلم الصليبيين بالتفجير في بلاد المسلمين .

إذ كيف نكف شرِّهم وعدوانهم إلا بالتفجير ضدهم ، وأنت صرحت : مواجهتهم بكل وسيلة ، وهذه من أعظم الوسائل الممكنة لدفع شرهم .

قولك : نحن نحارب هذا الفكر .

كيف تقول مواجهتهم بكل وسيلة ثم تقول نحاربكم .

يعني يا علوان الذين يفجرون المصالح الأمريكية واليهودية في بلاد المسلمين أنت تحاربهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

والتناقض الثاني في الفتوى :

قولك : فإن قتل رجالات الجهات الرسمية على افتراض ظلمهم وبغيهم .

وهذا يعني أنهم ليسوا ظلمة .

وقولك في آخر الفتوى : كما نوجه نداءً للحكومات والمسئولين بوأد الفتنة والكف عن مطاردة المجاهدين وملاحقتهم في كل مكان إلى أن قال : وحبسهم الشهور الطويلة .

كيف بالله يا علوان تقول على افتراض ظلمهم وهم يطاردون المجاهدين ويلاحقونهم في كل مكان ويحبسونهم الشهور الطويلة كما صرحت في آخر الفتوى غريب أمرك والله .

 

^ ^ ^ ^ ^


وختاماً

نقول للعلوان : اتقي الله عز وجل وراقب الله عز وجل في كل كلمة تخرجها وكل فتوى توقعها ، والحق ضالة المؤمن أينما وجده أخذه ، والتمادي في الباطل هو الهلاك ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ونقول لإخواننا المجاهدين الشجعان :

لا يهمكم أمر المُخذِّلين وأُلئك الذين لا يريدون الجهاد في هذا الوقت ، ويقولون لم يأتي وقته ، إن هؤلاء الذين يعطلون الجهاد بعذر أو شبهة ، هم الجبناء وأنتم الشجعان ، إن هؤلاء ركنوا إلى الدنيا يوم أن خرجتم في سبيل الله ، إن هؤلاء جلسوا بين الأولاد والنساء والقصور أمَّا أنتم فذهبتم تحمون ثغور المسلمين ، فلله دركم .

‡àمًَçêà...

فيا شباب الجهاد إن القافلة تسير والكلاب تنبح ، فسيروا على بركة الله ، واصلوا طريقكم ، ونحنُ معكم ، فلا تحزنوا وأنتم الأعلون .

وأسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يمكن للمجاهدين من عروش الكافرين .

اللهم عليك بأمريكا وحلفائها ، اللهم دمرهم تدميراً .

اللهم احفظ المجاهدين وقادتهم من كل شرٍّ ومكروه .

اللهم يسر لهم ما يريدون ، واجعل لهم من كل همٍ فرجاً ومن كل ضيقٍ مخرجاً .

اللهم عليك بمن آذاهم أو ضيق عليهم أو عذبهم .

اللهم أشدد وطأتك على كل منافق وجاسوس .

اللهم اسحقهم سحقاً وأهلكهم ودمرهم يا رب العالمين .

اللهم مجري السحاب ومنـزل الكتاب وهازم الأحزاب أهزمهم وانصرنا عليهم .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

 

 

أبو عبد الرحمن الأثري

سلطان بن بجاد العتيبي

شهر ذي الحجة 1423هـ


رســالة

إلى طالب العلم

 

 


1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |


دًè èٌïîëüçîâàيèè ىàٍهًèàëà, ïîٌٍàâèٍه ٌٌûëêَ يà رٍَنàëë.خًم (0.01 ٌهê.)