ہâٍîہâٍîىàٍèçàِèےہًُèٍهêًٍَàہًٌٍîيîىèےہَنèٍءèîëîمèےءَُمàëٍهًèےآîهييîه نهëîأهيهٍèêàأهîمًàôèےأهîëîمèےأîٌَنàًٌٍâîؤîىؤًَمîهئًَيàëèٌٍèêà è رجببçîلًهٍàٍهëüٌٍâîبيîًٌٍàييûه ےçûêèبيôîًىàٍèêàبٌêٌٌٍَâîبٌٍîًèےتîىïü‏ٍهًûتَëèيàًèےتَëüًٍَàثهêٌèêîëîمèےثèٍهًàًٍَàثîمèêàجàًêهٍèيمجàٍهىàٍèêàجàّèيîًٌٍîهيèهجهنèِèيàجهيهنوىهيٍجهٍàëëû è رâàًêàجهُàيèêàجَçûêàحàٌهëهيèهخلًàçîâàيèهخًُàيà لهçîïàٌيîٌٍè وèçيèخًُàيà زًَنàدهنàمîمèêàدîëèٍèêàدًàâîدًèلîًîًٌٍîهيèهدًîمًàىىèًîâàيèهدًîèçâîنٌٍâîدًîىûّëهييîٌٍüدٌèُîëîمèےذàنèîذهمèëèےرâےçüرîِèîëîمèےرïîًٍرٍàينàًٍèçàِèےرًٍîèٍهëüٌٍâîزهُيîëîمèèزîًمîâëےزًَèçىشèçèêàشèçèîëîمèےشèëîٌîôèےشèيàيٌûصèىèےصîçےéٌٍâîضهييîîلًàçîâàيèه×هً÷هيèهفêîëîمèےفêîيîىهًٍèêàفêîيîىèêàفëهêًٍîيèêàقًèٌïَينهيêِèے

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن أقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد :

×èٍàéٍه ٍàêوه:
  1. أبو عبد الرحمن الأثري
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. بسم الله الرحمن الرحيم
  4. بسم الله الرحمن الرحيم
  5. بسم الله الرحمن الرحيم
  6. بسم الله الرحمن الرحيم
  7. كتبه: أبو عبد الرحمن الأثري

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن أقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين أما بعد :

فهذه رسالة أوجهها إلى أخي طالب العلم ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

يا طالب العلم: هذه كلمات ووصايا كتبتها تذكيراً ونصحاً لك وبراءةً للذمة ، أسأل الله عز وجل أن تصلك رسالتي وأنت في أتم نعمة وعافية وصحة .

يا طالب العلم: احذر أن يكون طلبك للعلم الشرعي لوظيفة أو لدنيا فقد ثبت عنه e أنه قال :"تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش" إلى آخر الحديث ، وقد قال الله عز وجل :" من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون" .

وقد بوب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد على هذه الآية ( باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا ) ، وقد تكلم الشيخ عبد الرحمن بن حسن في شرحه لكتاب التوحيد على هذا الباب في قرة عيون الموحدين ، قال رحمه الله : ( وهذا كحال أئمة المساجد وأهل المدارس والمجاهدين الذين يتقاضون مقابل جهادهم أجراً ) .

فاحذر من هذا رزقني الله وإياك الإخلاص .

يا طالب العلم: انوي النية في الطلب أن ترفع الجهل عن نفسك لتعبد الله على بصيرة وأن ترفع الجهل عن الأمة لتعلمهم دين الله عز وجل .

يا طالب العلم: اعلم أن حفظ كتاب الله عز وجل أجر وفضل وغنيمة ولكن العمل بكتاب الله فرض وواجب متحتم عليك ، فإنا نرى أقواماً في هذا الزمان جعلوا حفظه فرض والعمل به فضل ، فاحذر من هذا ، فإن هؤلاء قد عطلوا كثيراً من النصوص .

وأُذكرك بقول الصحابي t الذي قال كنا نتعلم عشر آيات من القرآن لا نجاوزها حتى نفقهها ونعمل بها فلله درُ أولئك .

يا طالب العلم: إياك ثم إياك ثم إياك من التقليد فإنه داءٌ عضال وعليك بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح وإن رفضك الناس .

قال الشافعي رحمه الله : ( أجمع العلماء سلفاً وخلفاً أن من استبانت له سنة رسول الله e لا يجوز أن يتركها لقول أحد ) .

يا طالب العلم: احذر تقديس الرجال وتعظيمهم واجعل تعظيم كتاب الله وسنة رسول الله مقدمة على كل أحد كائناً من كان ، ولا تهتم بالأسماء ولا بالمسميات .

يا طالب العلم: احذر العُجب بالنفس والغرور فإنه مهلكة الصالحين .

يا طالب العلم: اعلم أن أهم المهمات وأوجب الواجبات هو التوحيد فاجعل جُلَّ اهتمامك به ، تعلَّمه علماً وعملاً ودعوةً فإن قدوتك محمد e كان جُلَّ دعوته .

يا طالب العلم: كن صادقاً مع إخوانك من الطلاب فإني رأيت أناساً من طلاب العلم الكذب ديدنهم والتورية معروفة عنهم ، رأيناهم يقابلوننا بوجه ويقابلون الآخرين بوجه آخر ، يقولون لك كلاماً ويقولون لإخوانك كلاماً آخر ، يثبتونه هنا وينكرونه هناك ، فاحذر هؤلاء ولا تجالسهم فإن الجليس له تأثير عليك .



يا طالب العلم: إن ساحات الجهاد تفتقدك ومعسكرات التدريب تبحث عنك فأين أنت من نصرة المستضعفين .

يا طالب العلم: إن من حولك يرونك قدوة لهم فلا يكن جلوسك تثبيطاً لهم .

يا طالب العلم: احذر أن تعتذر بأعذار لم تقبل من أصحاب محمد e وكن صريحاً فإن الله مطلع عليك ويعلم السرائر .

يا طالب العلم: أين أنت من قول الله عز وجل :) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ `إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ( سورة التوبة: (38-39) .

وقوله تعالى : )انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ( سورة التوبة: (41) .

يا طالب العلم: اعلم أن الشجاعة لها دور عظيم لمن عَلِمَ العلم ، فكن شجاعاً صادعاً بالحق لا تداهن أحداً .

واعلم حفظك الله تعالى من كل مكروه أن مجرد كتمان الحق والسكوت علية متوعدٌ صاحبه عند الله ، بل حكم عليه باللعنة ولا حول ولا قوة إلا بالله فكيف بمن قال الباطل .

واذكرك بقوله تعالى : )وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ( سورة آل عمران: (187) .

ولقد رأينا أقواماً رزقهم الله علماً وحفظاً ويشار لهم بالبنان قد أصابهم الجبن والخور والخوف ، فما فائدة العلم إن لم يُعمل به وقد ضَلَّوا أُناساً كثيراً ، وصدق e: " أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلين" .

يا طالب العلم: احذر الدخول على السلاطين ، فقد ثبت عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال :" من دخل على السلطان فقد افتتن" ، فما بالك يا طالب العلم بهؤلاء الطواغيت الذين تجبروا وحكموا الناس بالقوة ونحوا شرع الله وناصروا النصارى ضد المسلمين في كل مكان وحكّموا القوانين في رقاب المسلمين وعطلوا الحدود .... وغيرها من افعال الردة والزندقة ، فاحذر هؤلاء واحذر كل من جالسهم من أحبار ورهبان الحكومات اللذين دنسوا علمهم بمجالسة أعداء الله بل شاركوهم بتزييف الحقائق وتضليل الشعوب وتحسين الباطل .

‡àمًَçêà...

يا طالب العلم: لا تكن من أولئك اللذين اهتموا بالشباب إما في الحلقات أو الاستراحات أو المخيمات أو الدروس فخدروا عقول الشباب حتى لا يذهبوا إلى الجهاد في سبيل الله أو حتى لا يقولوا كلمة الحق لعلةٍ أو لأخرى أو حتى لا يقولوا للظالم يا ظالم وللكافر يا كافر .

وأنصحك إن كنت من المسؤولين عن الشباب أن تحرض المؤمنين على القتال إما هنا أو هناك واصدع بالملة وبين العلة وإلاَّ فافتح المجال لغيرك ولا تكن من المخذلين وأنت لا تعلم ، ووالله لأن تموت وأنت مسؤول عن نفسك خير لك من أن تموت وأنت مسؤول عن شباب الإسلام أمام الله إما بالتلبيس أو بالصد عن الجهاد ولا حول ولا قوة إلا بالله .

واذكرك بموقف قدوتك عليه الصلاة والسلام وهو يطوف بالكعبة وهو وحده مستضعف لمَّا لمزوه وغمزوه قال : يا معشر قريش لقد جئتكم بالذبح ، وهذه القصة في مسند الإمام أحمد .

يا طالب العلم: أقولها لك باختصار إن اقتديت بنبيك عليه الصلاة والسلام في كل شيء وصدعت وبينت فسوف تبتلى والإبتلاء على قدر الإيمان ، كما أخبر بذلك رسول الله e ، وقال تعالى : ) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ( سورة العنكبوت: (2) .

اعلم وقتها أنه سوف يُحذر منك من قِبَل طلاب العلم الآخرين ومن قِبَل أحبار ورهبان الحكومات ، وسوف تُهجر وسوف تُلمز وتُغمز ، وسوف يقال لك أنك من الخوارج ، وغيره من الكلام الذي يقال اليوم لدعاة التوحيد المضطهدين ، فاصبر إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا.

يا طالب العلم: احذر دعاة التعايش مع الكفار ، احذر أولئك المخذلين المنهزمين أمام أعداء الله احذرهم ولا تغتر بكلماتهم المعسولة التي تُدس في السم الزعاف ولا تغتر بدروسهم وبمن يحضر عندهم ، احذرهم فإن هؤلاء أقل أحوالهم أن نعاملهم معاملة أهل البدع ، وقد حذرنا سلفنا الصالح من أهل البدع ، وانظر على سبيل المثال كتاب البدع لأبن وضاح .

يا طالب العلم: أدم النظر في كتاب ربنا وفي سنة نبينا عليه الصلاة والسلام وتأملهما جيداً فإن فيهما خيراً كثيراً .

يا طالب العلم: احرص على مذاكرة المسائل والمناقشة مع إخوانك فإن رسوخ المسائل لا تأتي إلا بالمذاكرة .

 

يا طالب العلم: ليكن لك وقت تخلو فيه مع ربك وتقرأ كلامه وتناجيه وتتضرع إليه فإن الدعاء من أعظم العبادة كما صح عنه عليه الصلاة والسلام :"الدعاء هو العبادة" .

يا طالب العلم: احذر علماء السوء واحذر مجالستهم وحلقاتهم فإنهم أهل سوء وضلال لبسوا على المسلمين دينهم وضلَّلوا على الشعوب وشاركوا الحكام في بيع أراضي المسلمين ومقدساتهم .

فها هي القدس منذ أكثر من خمسين عاماً في أيدي اليهود ، ماذا عمل علماء السلاطين .

تلك الهيئات التي تسمى بهيئة كبار العلماء وبـ اللجنة الدائمة من وضعها ومن اختارهم ومن رشحهم ؟ إنهم الحكام الخائنين .

يا طالب العلم: هؤلاء العلماء اللذين تعلق فيهم أكثر الشباب منهم من يصرح ويقول ليس بين المسلمين والآخرين عداوة ، والآخر يذهب إلى بلاد النصارى ليوحد البرلمانات وتستقبله عاهرات أوروبا ، وكأن شيئاً لم يكن ، والآخر يقول لو ذهب الناس للجهاد من يبقى يبيع في المحلات ، والآخر يتألى على الله عز وجل ويقول من يُقتل في أفغانستان ولم يأذن له ولي ـ الخمر ـ ليس بشهيد ، ورئيسهم وكبيرهم يقول أن الأمريكان أبرياء ، وذلك الآخر يقول إن التبرع بالدم للأمريكان جائز ، وآخر وآخر وآخر .

والآخرين يتسابقون على التصوير مع الطواغيت كل أسبوع .

ولقد أتينا هؤلاء وإخوانهم الكبار وناصحناهم وناقشناهم وتكلمنا معهم فما هناك فائدة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

فيا طالب العلم أسألك بالله هذا حال علماء الإسلام أم هي حال عمالة الطواغيت والتزلف إلى الحكام .

وأخيراً اسأل الله عز وجل أن ينفع بهذه الكلمات قارئها وأن يجعل لها القبول في الأرض .

واسأله سبحانه أن يرزقك البصيرة والعمل بها وأن يجعلك مباركاً أينما كنت وأن يجعلك ممن يقول كلمة الحق .

وفي الختام اسأله سبحانه شهادةً في سبيله يرضى بها عنا ويضحك بها منا إنه سميعٌ مجيب وجوادٌ كريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

 

أبو عبد الرحمن الأثري

سلطان بن بجاد العتيبي

تم الفراغ : ليلة الجمعة

28/7/1424هـ


هم العدو فاحذرهم

بسم الله الرحمن الرحيم

)وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ(

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، أما بعد :

إن أمتنا الإسلامية وخصوصاً في جزيرة العرب لهي تواجه حملةً شرسةً ضروساً من قبل أعداء الله جل وعلا ، عدوٌ خارجي وهم اليهود والنصارى الذين استباحوا أرض الإسلام ومهد الرسالة وأصبحوا يسكنون المستوطنات ويتحصنون بأسلحتهم بأنواعها في القواعد العسكرية في شمالها وجنوبها وشرقها وغربها ونجدها وما يخفى أشد وأعظم من ذلك وهذا العدو الصهيوصليبي الآن يطارد شباب الإسلام بأيدي الخونة والمرتزقة من أبناء البلد ممن باع دينه ورجولته وشهامته من أجل دراهم بخسٍ معدودة وهذا العدو ينهب ثروة المسلمين والمنطقة الشرقية خير شاهدٍ على ما أقول ناهيك عن تقتيله لأطفالنا في فلسطين على أيدي اليهود واستباحته لأعراضنا في العراق ومحاولته للقضاء على الدولة الإسلامية في أفغانستان .

وأما العدو الداخلي فهم طواغيت آل سعود الذين يسومون شباب الإسلام سوء العذاب في سجون الظلام والظلم في الحاير والرويس وعليشه وغيرها من المعتقلات التي وضعت لحرب الدين وأهله وأثقلوا على كاهل المسلمين الديون من الضرائب والمكوس حتى ينشغل الناس عن دينهم ويلتهوا بلقمة العيش وتسديد ديونهم ، ناهيك عن تنحيتهم لكثيرٍ من شرع الله عزوجل وتمكينهم لليهود والنصارى في أرضنا ومقدساتنا وثرواتنا وهم في حقيقة أمرهم خدمٌ للصليبيين وفي الوقت نفسه فتحوا الأبواب للعلمانيين والحداثيين والمخنثين والمفسدين والانهزاميين والصوفية والرافضة في المدينة خير شاهدٍ على ما أقول وهؤلاء أشكالهم سُحنةٌ عربية وقلوبٌ إفرنجية وكما أخبر e بقلوب شياطين على صورة رجال .

فأخاطب أمتي المسلمةبأن الحل لردِّ كيد الكفار وإفشال مخططاتهم هو الجهاد في سبيل الله ، جهادهم بالسلاح لأن الجهاد يقضُّ مضاجع الكفار وأعداء الله يعرفون جيداً معنى الجهاد قال الله تعالى :)فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً( فبقتال الكفار يظهر الدين ، وتحرر الأراضي ، وينهزم الأعداء ، ويُرغم أنف الكفار في التراب ، كيف لا .. وهو ذروة سنام الإسلام فنقاتلهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله وعلى المسلمين أن يعلموا أنه لن يقوم لهم دين ولن تقوم لهم دعوة إلا بجهادٍ يحميها من أعدائها .

فأخاطب أبناء أمتي ممن يريد العزة والكرامة ، ويرفع لا إله إلا الله بأن يتسلحوا ويعدوا العدة لقتال الأعداء قال تعالى :) وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ ( ، وقال e :"أغزو باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله" رواه مسلم .

وعلى شباب الإسلام أن لا يغتروا وينخدعوا بعلماءٍ وضعهم ونصبهم النظام الذي أباح بلاد الحرمين لليهود والنصارى ونصب المنافقين والمرتدين والعلمانيين في البلد فالذي نصَّب هؤلاء هو الذي نصَّب هؤلاء فقد صدق الصادق المصدوق e لما قال : " أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلين" نعم هم أئمة ؛ ولكن أئمة في الضلال قال تعالى : )وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ( ، وقال عمر بن الخطاب t : "أخاف عليكم زلة العالم ، وجدال المنافق بالقرآن" ، وأخبر e أن أكثر منافقي أمتي قُرَّاؤها وكذا يا شباب الإسلام لا تنغرُّوا بأولئك الذين يُقال عنهم زعماء الصحوة فإن هؤلاء كانوا في يومٍ من الأيام يدينون بكفر هؤلاء الحكام واليوم يتعاونون معهم لمطاردة شباب الأمة في البلاد فلن ننسى سفر الحوالي يوم أن كان يُقرِّر في دروسه كفر هؤلاء الحكام وخبثهم ، واليوم يُخاطب إلههم الذي يعبدونه من دون الله في رسالةٍ مفتوحة ويقول له : ( يا بوش إن عدلتم في القضية فنحن معكم بلا تحفظ ) وفي الوقت نفسه يُسلِّط لسانه لحرب المجاهدين ، ويزور الآن عوائل المجاهدين المطلوبين ليُقنعهم بتسليم أبنائهم إلى الحكام الذين كان يكفرهم ويتبرأ منهم ويذهب إلى السجون في الحاير وغيره ليغيِّر مبادئ المجاهدين وأفكارهم التي قامت على الكتاب والسنة .

ولن ننسى ناصر العمر ومحاضرته النذير العريان الذي جعل التفجير ضد اليهود والنصارى في بلاد الإسلام ليس من الجهاد في شيء وكأن دين الله مُلكاً له يجعله في فلسطين جهاد وهنا ليس من الجهاد مع العلم أنه لا ينصح بالذهاب إلى الجهاد البتة ، وكأنه يُريد أن يحذو حذو رفيق دربه سلمان العودة ولم يكتفي بخُذلان المجاهدين حتى جعل الذي يتعاطف ويتعاون معهم أنه مثلهم على خطرٍ عظيم ، ولن ننسى الضوء الأخضر الذي أُعطي له من قِبل الفُويسق محمد بن جلاَّد الجزيرة ليتكلم فيهم بكلمةٍ أو كلمتين ليكسب جمعاً من شباب الإسلام ويُبعدهم عن الجهاد في سبيل الله ولن ننسى شريطه ( دروسٌ في التوحيد ) قبل سنوات وهو يُبيِّن فيه أن هيئة الأمم ومحكمة العدل الدولية ومجلس الأمن والنظام العالمي الجديد أن هذه طواغيت يُتحاكم لها من دون الله تعالى ولن ينسى هو أن ولاة أمره عضوٌ مؤسِّس في هذه الهيئة الطاغوتية وأنهم يتحاكمون لها من دون الله ولما أراد شيخنا ورفيق دربنا عبد الله الرشود – حفظه الله – مناقشته والحوار معه في قضية بيان التعايش مع الكفار وهي التي لا تخفى على عوام الموحدين فضلاً عن علمائهم تهرَّب ورفض الحوار أمام طُلاَّبه ، فما دام يزعم أنه على الحق فلماذا لا يقبل الحوار والمناقشة العلمية الهادئة .فلن ننسى له هذا كله ، فحسبنا الله ونعم الوكيل ونسأله الثبات على هذا الدين .

ولن ننسى ذلك الأحمق الأرعن الأخرق الذي دخل في الضلال من أبوابه محسن العواجي ذلك الذي فرَّغ جُلَّ وقته لتسليم شباب الإسلام إلى الخونة في الرياض الذي سلم منه اليهود وهم اليهود ولم يسلم منه أبناء التوحيد .

ولن ننسى ذلك المغرور المخذول سليمان الدويش الذي بدأ يفتخر بمساعدة محسن العواجي ووزارة الداخلية وهي التي وضعته بالأمس في السجن وسامته سوء العذاب ، ويدعوا المجاهدين اليوم بتسليم أنفسهم إلى هذه السجون ، أين دينك وأين عقلك أيها المغرور .

ولن ننسى محقق الرياض الكبير الذي خرج على حقيقته على شاشات التلفزة والصحف وهو عائض القرني بالأمس يتهمه الحكام بالخسة والدناءة ، واليوم يُبجِّلهم ويُهذري بهم .ولن ننساك يا سلمان العودة يامن تتودَّد للرافضة والنصارى والزنادقة وتُريد العيش مع الأمريكان وتُطلق لسانك في المجاهدين الأبطال ، لن ننسى لك تلك الصورة وأنت بين الرافضي والصوفي فنقول لكم جميعاً حسبنا الله ونعم الوكيل لن ننساكم فأنتم الذين أحلتم بين شباب الأمة والجهاد وأنتم الذين وقفتم مع الطواغيت ضد المجاهدين الموحدين بألسنتكم وأفكاركم الهدَّامة .

فيا شباب الإسلام هؤلاء حقيقة أفعالهم اليوم كضباط الاستخبارات ، هذا في نجد ، وذاك في الحجاز ، وهذا محقِّق وهم يُمثَِّلون اليوم الطابور الخامس للأمة فعلى شباب الإسلام أن يفيقوا من غفلتهم ، ويعلموا ماذا يُحاك لأُمتهم فإن الأمر خطير والخطب جلل

فإن أعداء الإسلام في الداخل والخارج يريدون أن يمسخونا من عقيدتنا وقيمنا وأخلاقنا وأعراضنا والواقع خيرُ شاهد .

فأصبح شباب الجهاد ممن يُريد أن يرفع رأسه بالدين غريباً في بلاده وبلاد الإسلام عموماً ، لماذا ؟ لأن العدو في الداخل والخارج قد اتفق على حرب الدين وأهله .

فيا شباب الإسلام لا تؤجروا عقولكم لهؤلاء المنهزمين ، وأُذكركم بتلك القصة العظيمة لما تأخَّر إسلام خالد بن الوليد قيل له : ( يا خالد أين كان عقلك ، ودهاؤك لماذا لم تُسلم في أول الإسلام ) قال كلمته المشهورة : ( إننا ننظر إلى أُناس أحلامهم كالجبال ) يقصد أن الذي ردَّه عن الإسلام إعجابه بكُبراء صناديد قُريش ، فلا يكن أيها الشاب سبب تأخرك لإلتحاقك بمنهج محمدٍ e ومشاركتك إخوانك في الجهاد في جزيرة العرب هؤلاء الرجال الذين ترى أحلامهم كالجبال فخابت والله صحوةٌ هؤلاء منظروها وزعماؤها ، وأنعم بصحوةٍ مُنظرها وقائدها في هذا العصر الشيخ أسامة بن لادن – حفظه الله - .

اللهم اهدِ شباب الإسلام وردهم إليك ردَّاً جميلاً ، اللهم ردهم إلى الجهاد في سبيلك ، اللهم اقذف في قلوب شباب الإسلام الشجاعة والإقدام ، اللهم أرح العباد والبلاد من الطواغيت وأذنابهم ، اللهم حرِّر بلاد محمدٍ e من كيد الأعداء ، اللهم اجعل دمار أمريكا على أيدينا ، اللهم اهدنا وسددنا ، واحفظنا وثبتنا حتى نلقاك ، وانصرنا على القوم الظالمين ، والحمد لله رب العالمين .

كتبه

سلطان بن بجاد العتيبي

المدينـــة النبويــة

أحد المطلوبين 26


 

رسالة

إلى جريح


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الضحوك القتَّال محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واستنَّ بسنته إلى يوم الدين أما بعد:

فقد شرفني الله جل وعلا بصحبةٍ ممن باعوا أنفسهم رخيصةً في سبيل الله ومن أجل مرضاة الله ونصرة المستضعفين في الأرض.

وقد ابتلى الله جل وعلا بعضهم بجراحٍ في سبيله فأردت في هذه الرسالة القصيرة أن أزف إليهم هذه الكلمات هديةً لهم لأفرحهم بالأجر والغنيمة التي حصلت لهم وأُصبرهم وأُشجعهم على هذا الطريق فأقول مستعيناً بالله:

إلى الذين هجروا الأهل والخلان.

إلى الذين تركوا القصور والزوجات.

إلى الذين شرفهم الله واختارهم لنصرة دينه.

إلى الذين صبروا وصابروا ورابطوا.

إلى الذين يتألمون بجراحهم ويتصبرون على ذلك.

إلى الذين يطاردهم حماة الصليب.

إلى الذين لم يهدأ لهم بال ولم يقرَّ لهم قرار.

إلى الذين لم يروا أهليهم الشهور الطوال.

إلى الذين أقلقوا أعداء الله.

إلى الذين روعوا الصليبيين في حصونهم.

إلى الذين يعصيهم أكثر ممن يطيعهم.

قال الله تعالى: )وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ` وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ` فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).

قال الطبري في تفسيره على هذه الآية: (القول فـي تأويـل قوله: )فَمَا وَهَنُوا لِـمَا أصَابَهُمْ فـي سَبِـيـلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَما اسْتَكانُوا وَاللّهُ يُحِبّ الصّابِرِينَ(.

يعنـي بقوله تعالـى ذكره: )فَمَا وَهَنُوا لِـمَا أصَابَهُمْ فـي سَبِـيـلِ اللّهِ(: فما عجزوا لـما نالهم من ألـم الـجراح الذي نالهم فـي سبـيـل الله , ولا لقتل من قتل منهم عن حرب أعداء الله , ولا نكلوا عن جهادهم. )وَما ضَعُفُوا( يقول: وما ضعفت قواهم لقتل نبـيهم. )وَما اسْتَكانُوا( يعنـي: وما ذلوا فـيتـخشعوا لعدوّهم بـالدخول فـي دينهم, ومداهنتهم فـيه, خيفة منهم, ولكن مضوا قُدُماً علـى بصائرهم ومنهاج نبـيهم, صبراً علـى أمر الله وأمر نبـيهم وطاعة الله, واتبـاعاً لتنزيـله ووحيه. )وَاللّهُ يُحِبّ الصّابِرِينَ( يقول: والله يحبّ هؤلاء وأمثالهم من الصابرين لأمره وطاعته, وطاعة رسوله, فـي جهاد عدوّه, لا من فشل ففرّ عن عدوّه, ولا من انقلب علـى عقبـيه فذلّ لعدوّه لأن قتل نبـيه أو مات, ولا من دخـله وهن عن عدوّه وضعف لفقد نبـيه.

وبنـحو ما قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: ثم ذكر بسنده عن قتادة: )فَمَا وَهَنُوا لِـمَا أصَابَهُمْ فـي سَبِـيـلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَما اسْتَكانُوا( يقول: ما عجزوا, وما تضعضعوا لقتل نبـيهم, )وَمَا اسْتَكَانُواْ ( يقول: ما ارتدّوا عن نصرتهم ولا عن دينهم, بل قاتلوا علـى ما قاتل علـيه نبـيّ الله حتـى لـحقوا بـالله.

ثم ذكر بسنده, عن الربـيع فـي قوله: )فَمَا وَهَنُوا لِـمَا أصَابَهُمْ فـي سَبِـيـلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا( يقول: ما عجزوا, وما ضعفوا لقتل نبـيهم, )وَما اسْتَكانُوا( يقول: وما ارتدّوا عن نصرتهم, قاتلوا علـى ما قاتل علـيه نبـيّ الله e حتـى لـحقوا بـالله.

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: )فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الاَخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ(

يعنـي بذلك تعالـى ذكره: فأعطى الله الذين وصفهم بـما وصفهم من الصبر علـى طاعة الله بعد مقتل أنبـيائهم, وعلـى جهاد عدوّهم, والاستعانة بـالله فـي أمورهم, واقتفـائهم مناهج إمامهم, علـى ما أبلوا فـي الله )ثَوَابُ الدُّنْيَا( يعنـي: جزاء فـي الدنـيا, وذلك النصر علـى عدوّهم وعدوّ الله, والظفر والفتـح علـيهم, والتـمكين لهم فـي البلاد )وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ (يعنـي: وخير جزاء الآخرة, علـى ما أسلفوا فـي الدنـيا من أعمالهم الصالـحة, وذلك الـجنة ونعيـمها، ثم ذكر بسنده عن قتادة في قوله: )وَما كانَ قَوْلَهُمْ إلاّ أنْ قالُوا رَبّنا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا( فقرأ حتـى بلغ: )وَاللّهُ يُحِبّ الـمُـحْسِنِـينَ(: أي والله لآتاهم الله الفتـح والظهور والتـمكين والنصر علـى عدوّهم فـي الدنـيا, )وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخرة( يقول: حسن الثواب فـي الآخرة: هي الـجنة..

و عن ابن جريج, فـي قوله: )فَآتاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدّنْـيا( قال: النصر والغنـيـمة, )وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ( قال: رضوان الله ورحمته.

وعن ابن إسحاق في قوله: )فآتاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدّنْـيا(: حسن الظهور علـى عدوّهم, )وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ(: الـجنة, وما أعدّ فـيها. وقوله: )وَاللّهُ يُحِبّ الـمُـحْسِنِـينَ( يقول تعالـى ذكره: فعل الله ذلك بإحسانهم, فإنه يحب الـمـحسنـين, وهم الذين يفعلون مثل الذي وصف عنهم تعالـى ذكره أنهم فعلوه حين قتل نبيهم).


1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |


دًè èٌïîëüçîâàيèè ىàٍهًèàëà, ïîٌٍàâèٍه ٌٌûëêَ يà رٍَنàëë.خًم (0.016 ٌهê.)